jeudi 12 février 2026

محكمة الزمن: حين يشهد الجسد و النية

في حياة الإنسان ،يمر علي الكثير من الصدمات و التجارب و لكن لا شيء ينسي منها .

محكمة الزمن ،قبل محكمة الله،تأكد أن أفعالك و نوياك ستحاسب عليها في الدنيا قبل الأخرة و أن كل ذرة فعل خبيث وقول ،يهدم القلب ستحاسب عليه في الأرض قبل السماء.

الزمن:كاشف للفعل و ما خفية كان أعظم.

سيرورة الإنسان تسقل بالزمن الذي بديمومته تظهر كل الأفعال الغير مسرح بها ،تظهر للعلن.

هل الزمن يعالج الأذي الروحي للبشر؟

بالطبع فكل فعل خبيث سيتم معالجته حتي التراكمات النفسية ،لولا الزمن لإنتحر الإنسان جراء ما يراه ، في الفلسفة الوجودية صرح نيتشة بفكرة العود الأبدي قال: فكرة العود  الأبدي تجعل كل فعل يتكرر للأبد و كأن الزمن يعيد إستجوابنا بلا رحمة.

تأكد كل خيانة ستعود إليك إن لم يخنك الأخر ستخونك نفسك و يخونك الأقرب الي قلبك ثم  تعيد السماء محاسبتك من جديد، حتي علي أبسط قول رميتها الي الأخر.

الله: بين الظالم و المظلوم ؟

يقول محمد رسول الله: إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل إمرء ما نوى 

هذا القول يعيد إستجوابنا في أنفسنا من جديد أن حديثنا مع أذواتنا مقيد بالسمع ،و هو الله يسمع كل صغيرة و كبيرة 


محكمة الزمن مفهوم جميل يطرح المفارقة بين الأنا الظالمة للأخر  و بين عودة الزمن ليكشف مالم نعلمه... لكن  ما الفرق بين الزمن و الإنتقام؟

الإنتقام فعل طبيعي للإنسان المخذول ليرد حقه أو يشفي غليله و هو فعل يراه الأخر ،فعل خبيث و تراه الأنا فعل جائز  لرد الإعتبار ،لكن  إنتقام الزمن أفضل ......













محكمة الزمن لا تعقد جلساتها علنًا.

لا تُصدر أحكامًا مكتوبة.

لكنها تعمل بصمت.

النية التي زرعتها اليوم

ستقف غدًا أمامك…

فاختر ما تريد أن يشهد لك،

لا ما يشهد عليك.


vendredi 6 février 2026

الموت كمرآة للحياة

 يعيش الإنسان الواعي ليموت؟

من منا لا يعلم أن حياته منتهية أجلا أم عاجلا؟


الموت كمرأة للحياة هي نطفة فلسفية تعني أن وجودك بكله  زيف ؟ الزيف في ماذا؟

الزيف ليس عدم ثبوتيته أو مجرد وهم و إنما في موت كل مشاعرك.  علاقاتك، كل شيء سيضمحل في لمح البصر و  كأنك لم تعش قط ، كأنك لم تكن وسيما أو ذا جسد رائع، لن تحمل معك شيء سوي ما قدمت.

البعض يري الموت حقيقة كاملة لحياة أفضل و هذا ما يولد لنا التساؤل الأتي هل حياتنا محض صدفة؟ أم نحن تجارب أو أننا معاقبون لخطأنا في الماضي ؟

حياة بنية علي ما تريد أن تكونه بمعني أن تكون مثل أنت لا قناع ،لا نفاق ،لا خيانة أو غدر ، ،لا أن تجذب الإنتباه لشخصك و تتفاخر فنهايتك موت محتم.

الموت كمرأة للحياة يقول جان بول سارتر

الموت يكشف عبث المشاريع الزائفة. بما أنه ينهي كل شيء، فهو يدفع الإنسان لتحمّل مسؤولية اختياراته

الموت كجدار لا تستطيع تسلقه ،بهروبك من واقع أنك فان يجعل الإنسان يحاسب نفسه قبل أن يحاسب كما قال محمد  رسول الإنسانية .

لا تنخدع بواقعك  إن كان جميلا أو مظلم فكلها زائلة ،لا تنخدع بمن قالوا نحن معك للموت ،فالموت بحد ذاته يكشف كل شيء مكذوب عليه.

و لا تنخدع بكلامي ،ربما تود الهروب من القرأة، فالموت شيء جميل بحد ما هو شيء سيء.


من لا يرى الموت، لا يرى الحياة كاملة.

ومن خاف الموت، عاش نصف حياة.

ومن واجهه، بدأ يولد من جديد.

الموت و الحياة أراهم هاهنا عملة ذات وجه واحد كأنايا و عقلي فهم لا يتصارعون و إنما يكملون بعضهم البعض يقول ماركوس أوريليوس: الموت قانون كوني التفكير فيه يجعلك تعيش ببساطة،  بلا تعلق و بلا غرور .






لكنني أقول لولا الموت لا إختار الإنسان الإنتحار لقلقه من نفسه المتكررة ، الموت حقا مرأة للحياة 






يقول الله : كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام.



محكمة الزمن: حين يشهد الجسد و النية

في حياة الإنسان ،يمر علي الكثير من الصدمات و التجارب و لكن لا شيء ينسي منها . محكمة الزمن ،قبل محكمة الله،تأكد أن أفعالك و نوياك ستحاسب عليه...