jeudi 25 décembre 2025

بين الحب و الخذلان

 (تفضحني دائما كلماتي)

خلق الإنسان بالحب من عند خالقه و ينمو بالحب من عائلته.و يظن أن هذه هي الحياة ثم في لمح البصر تتطفئ الحياة النور عن هذا الحب  و تبدأ في الألم حتي تتجرعه كل يوم و كأن الذي عشته سابقا كان مجرد حلم 

الحب مفهوم سامي لن تستطيع الكلمات وصف معانيه مثله مثل ذلك الإحساس الفجيئ الذي يأتيك بغتة لا سابق إنذار له .

تعيش  في حلم مليئ بالأزهار  ثم ...... أموت،تموت كل شيء عندما يدق بابك مفهوم الخذلان -يا ليتها كانت القاظية_

يقول نتيشة:ما يؤلم في الخذلان ،ليس ما فعله الأخر. بل ما كنا نظنه مستحيلا أن يفعله.

الأمر المؤلم ليس الأخر و إنما كمية الألم الذي خلفه من ذلك الشيء الذي بقي  نحن هنا نتقاسم مع الطبيعة فصلا تكون فيه الأشجار ميتة ،فصل الشتاء تراه الأزهار شيء يقتل عروقها .لكنها تنسي أن الشتاء رمز للمطر و جذور الأزهار في الأرض،و قد نسيت أن الماء كل شيء.

مثلك نحن أيتها الزهرة نخاف من هذا و تنسي أن للتجارب طعم نبيل حتي و إن كانت مؤلمة .

يقول ديستويفكسي:الألم في الحب لا يأتي من الفقد.بل من الإيمان الذي لم يجد من يحمله.

و هنا يتضارب كل شيء و ينهك ذاته بسؤال لا يعرف أحد إجابته:أحقا نستحق ذلك؟؟


lundi 22 décembre 2025

جدلية العقل و القلب و اللاوعي

نحن البشر خلقنا لنجد أنفسنا وسط اللاشئ وسط الزحام المتراكم جراء قراراتنا الخاطئة مع وضع قليل من بهارات الحزن و الألم .

يولد هذا صراعا داخليا لن نفهم معناه الا إذا إنغمسنا في مطبات هذا الكائن الذي أستخلف في الأرض.

ميزنا الله بمعجزة نراها بسيطة الا أنها تملك وزن ثقيل لمن درس معانيها ،العقل .

ليس مجرد عضوى في جسد الإنسان وإنما هو أداة مركزية للحياة ،يتسم بالمنطق و أخذ القرارات الصائبة ،التحليل و تجزئة كل ما هو مشكل ، لكن نملك القلب مركز حياة الإنسان الحياتية و الشعورية.

القلب بغظ النظر عن دوره في دوران الدم هو مركز  الإحساس .

و به نحب و به نشعر كل شيء في الحياة

اللاوعي موقعه تحت السطح مركز الرغبات المكبوتة،الغرائز وظيفته تخزين المشاعر المتطفلة عن القلب و العقل يكون ظمن صراع العقل و القلب.

المشكلة هنا أننا نحتاج أن نوفق بين هؤلاء الثلاثة  لكي يصير الإنسان متوازن الإحساس و الإدراك. و التحليل كذلك هذا ما يجعل الإنسان إن لم يوافق بينهما مريض أو في صراع دائم 

نحن نعيش في زمن كل شيء غير قابل للتحليل و في اليوم نواجه الكثير من المشاعر المتطفلة بينها ما يكون إشمئزاز ، رحمة ،حزن .

العقل المنطقي لا يصبح ذاك العقل الموجه و إنما يضغط علي القلب للتدارك والاوعي يخزن ذاك الكبت ،هنا لم يعد إنسانا و إنما كومة من المشاعر المحترقة .

لا يجب أن نكون مثلما قال نيتشة: من لا يعرف ظله الداخلي لا يعرف نفسه حق المعرفة ، و هنا يقصد اللاوعي. يجب أن تغوص في داخلك و ترتب تلك الفوضي الداخلية و تسمع نفسك و تحاورها ثم ترتب العقل أن يصدر قرارات دون ضغط علي القلب ، عندها لا يخزن اللاوعي التراكمات القلبية 

يقول كارل يونغ: لتصبح كاملا يجب عليك  أن تتعرف علي الظل الداخلي (يقصد اللاوعي ) و أن تتقبل كل أجزاء نفسك  العقلية والعاطفية واللاوعي.

يعني الحل هنا هو تقبل نفسك و معرفة نفسك بنفسك و بناء نفسك بنفسك لا ببناء علي حسب الأخرين ، كما يقول نيتشة متحدثا عن الأخر : الأخر هو الجحيم .

سارتر يقول : الإنسان محكوم  بأن يكون حرا، و هذا يشمل حرية قلبه و عقله معا ،

ربط سارتر الحرية بالحرية الداخلية و تحرير العقل و القلب من القيود الزائفة و الاستماع اللاوعي هنا نطرح كذلك المنطق الديني الذي يتجاوز معنى الفلسفة عندما يقول  ابن العربي (المنطق الصوفي ):العقل مرشد لكنه لا يغني عن إحساسه بالروح .

إذن الخروج من هذه الجدلية هي الحرية الداخلية و توقيع هدنة ثلاثية تخدم مصلحة الإنسان و بإجتماعهما نخلق إنسان متكاملة يستطيع مجابهة الحياة و نصنع ألة عقلية روحية عاطفية متكاملة .

mercredi 17 décembre 2025

المرأة في نظام الرأسمالية

 طالما تحدث الكثير عن المرأة ،كل و عمق نظريته فمنهم من يري أنها كل شيء ،ومنهم من يري أنها ناقصة دين و عقل(المنهج الإسلامي) و منهم من يري أنها مجرد أداة إنجاب فقط أو أنها أداة تسلية للرجل.

اولا دعنا نعرف مفهوم المرأة: المرأة هي كائن ذات إنسانية متكاملة يبرز دورها في تكامل المجتمع ولا تعرف ككائن خلق للولادة أو للشهوة وانما هي اشارك في بناء المجتمع أخلاقيا .

                             المرأة بين الماضي و الحاضر 

المرأة كانت ولم تزل ذلك الشيء الجميل ،تلك الأمومة المتحكمة في زمام خلق الرجال ،كانت المجاهدة ليس بالسلاح و إنما في تربية جيل متكامل ينمو بين أحضان الأخلاق .

هي الأم و الزوجة التي تقوم بأدوارها كأحسن وجه حتي ربحت اليانصيب في صعود الأوطان 

حتي قال عنها أرسطو -المرأة رجل ناقص-


الأن...... لم اعد تلك الشامخة أصبحت المرأة تعيش و تلد في الشارع ،تلد لنا الدناءة و الرذيلة  

أصبحت رمزا للشهوة فقط هذا ربما يكون من نظرة الرجل لها كجسد و أيضا عندما نجد ملابس النوم تمشي في الشارع بالطبع سينظر لها كسلعة تباع و تشتري.

سابقا كان البغاء مقتصرا علي عدد من الإناث قليل جدا أما الأن أينما تولي وجهك تري البغاء و  أشباه نساء عاريات.

هنا لنسأل أنفسنا هل المرأة الأن قادرة علي الحفاظ علي الأخلاقيات ؟

ربما .لا بالطبع 

لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

العالم شهد العديد من الثورات الفكرية و الإقتصادية و السياسية كذلك و نتج عن هذا الثورات تغير كثير في النمط الإجتماعي و بالتحديد حرب علي الأخلاق 

أصبحت المرأة تعمل ؟ لماذا تعمل و الرجل خلق ليعمل عليها؟

العولمة طمست هوية المرأة و نتجت عنها الحرية الزائفة ،تري نفسها أنها قادرة على مسايرة الرجل في كل مهامه و بدأت المسيرة المشؤمة لتحرير فكرة المرأة علي أنه حرية ،لكنها مغالطة أخلاقية .

الموضوع الأساسي ليس أن المرأة تعمل وإنما إخراجها من مهمتها الرئسية تربية جيل متكامل.أخلاقيا قبل أن يكون سياسيا أو إقتصاديا.

بالطبع لنشر الحرية الزائفة لها وضعوا لها مدارس لينمو فيه طفلها الصغير من عامه الأول ليكبر هذا الطفل علي عدم الإحساس بحنان الأم فحنانها ذهب لرئيس عملها؟

قال أرثر شوبنهاور: النساء مهيأت بطبعتهن لرعاية الطفولة ،لا لأعمال الكبري.

تعمل المرأة بسعر بخس ثم تذهب لزوجها بكونها المساهمة في تكوين العائلة ماديا ،ولهذا الغرض العولمة وضعت قوانين مساندة لها وأجهضت القانون الطبيعي للمرأة

كيف سيصبح الجيل القادم الذي يعيش في كنف العولمة لا الأم موجودة ولا الأب حاضر ،بالطبع سيكبر في الشوارع كأن به يتيم الأبوين .


jeudi 11 décembre 2025

الي العالم




إلى كل من سيأتي بعدي،
إلى كل من سيحمل حياته بين يديه كما أحمل أنا وجعي،

اعلموا شيئًا واحدًا: العالم الذي ستجدونه ليس سوى مسرح من الأقنعة، حيث يُطلب منكم أن تكونوا ما يريد الآخرون، أن تركضوا في عجلة مستديرة لا نهاية لها، وأن تنسوا أنفسكم. لا تفعلوا ذلك.

الألم الذي سيأتيكم ليس لعنة، بل معلم صامت. كل قرار خاطئ، وكل تجاهل لقلبكم، سيترك أثرًا داخليًا، لكنه أيضًا فرصة لتعرفوا جوهركم الحقيقي. لا تلوموا الطبيعة، ولا تلوموا الزمن، بل انظروا داخل أنفسكم. هناك يكمن الحق، هناك تكمن قوتكم، وهناك تولد الحرية.

السعادة ليست هدفًا يُفرض عليكم، بل حالة وعي. الأحلام التي تنسونها أو يخفيها عقلكم ليست هروبًا، بل مرايا للنفس التي تحتاج أن تتحرر. لا تسمحوا للعقل أن يقيد أفعالكم، ولا للآخرين أن يسرقوا وجودكم.

الحياة مهزلة، نعم… لكنها أيضًا مختبر للوعي. لا تركضوا وراء كل ما يفرضه عليكم العالم. توقفوا، تساءلوا، عيشوا لحظاتكم بصدق. كونوا أنتم، لا تمثلوا إلا أنفسكم.

تذكروا: العقل قد يربككم، والفكر قد يرهقكم، لكن الوعي هو ما يجعل الإنسان حيًّا. الشجاعة ليست أن تهربوا من الألم، بل أن تواجهوه، أن تواجهوا أنفسكم، أن تواجهوا الحقائق المؤلمة دون أن تفقدوا جوهركم.

إذا قرأتم هذه الكلمات، تذكّروا: الحياة ليست ملكًا لأحد، لكن وجودكم ملككم. احموه، عاشوه، وعيشوه بصدق. كونوا أنتم، وحدكم، وسط كل الظلال والتمثيل والركض المستمر.

حاتم، فيلسوف الألم والوعي


العدمية و الأنا

 يمكن أن أكون مبالغا لقول أننا نعيش زمن العدمية الجارحة لأنا؟!

الأنا مفهوم فلسفي يظم معرفة الذات و هنا تفترق الأسئلة عن وجودية الإنسان بربطها، بالعقل  أو الجسد و نحن هنا لن نتحدث عن العلاقة الجدلية والحرب القائمة عن من يكون وجود الإنسان

فأنت توجد نفسك عندما توقظ كل حواسك الداخلية و الخارجية و تتعمق في إنسانيتك و وجودك .

العدمية هو كل ما يراه الإنسان و يعجز عن فهمه سوى كانت  عدمية أخلاقية،عدمية وجوديةأو عدمية احتماعية شاملة ، ولا يستطيع فهم مجراياتها الكونية و دائما مرتبطة بالسوؤال لماذا؟ 

كما قال الفيلسوف ألبرت كامو متحدثا عن العبثية أي العدمية :العبث يبدأ من لحظة نسأل فيها لماذا و لا نلقي حتي جواب.

سؤال لماذا يأتي بعدها إنفجار ذهني ضخم مثل طرح سوؤال من أنا؟ 

بين الأنا و العدمية ضياع بين المفاهيم و الأسئلة الوجوية المعقدة .أن توجد نفسك في ضوضاء أنت لا معني فيها هنا يطرح السوؤال كيف أجد نفسي هنا؟

هناك من يوجد نفسه بالعمل و المال والجاه.

هناك من يوجد نفسه بعدم الإجابة عن الأسئلة التي ليس لها جواب مفهومي.

هناك من يوجد نفسه بالحب و الروابط الإجتماعية دون الإنغماس في الوحل 

أما أنا مازلت أبحث عن نفسي فلم أجدها وحين توجد نفسي سأسألها شيء واحد لا ثانية لها:

أين كنت عندما إحتجت لنفسي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

mardi 9 décembre 2025

 يبدو أن العالم إتفق علي شيئ واحد لا غير 

التفاهة.عصر التفاهة نحن اليوم الذي نعيشه 

تري الرجل يلهث وراء فتاة و الفتاة تلهث وراء رجل والكل في نظرهم. خائن والكل يكذ

عجيب 

أنا و الكون

هل أنت محور الكون ؟
هل أنت قادر علي تغير مصير الكون؟
هل بفنائك يفني الكون؟
نحن البشر محور الكون نعم لكن أنت كجزء لست بمحور أن جزء فقط لذا لا تشبع عقلك أن رحيلك سيغير شيء 
إن كنت في العائلة سيملأ فراغك غيرك ربما أخوك أو إبن أخيك و أما في العمل سيأتون بأحد غيرك يكمل العمل و أما في الأصدقاء سيصادقون الكثير من هم مثلك لذلك لا تعش من أجل الكون و إنما عش لأجلك فقط be your self 
نحن كبشر مجتمعين نستطيع تغيير فكر فقط لكن أنت بنفسك لا تستطيع تغيير شيء بيدأنك تغير نفسك لأجل نفسك فالكون مصيره محدد في الثقافة العدمية..زائل هذا الكون حتي في العقيدة الإسلامية أنت و الكون زائل و فنائك أنت لن يفني شيئ .
إذن عش لنفسك أنت فقط وظف كل شيء في الكون الإسعاد نفسك فكما قال جون بول سارتر في مسرحيته المشهورة"الأبواب الموصدة

Hell is other people 
الأخر هو الجحيم 
فكن لنفسك ولا تكن لغيرك ولا تتبع الأقوال المأثورة 
خادم القوم سيدهم
فأنت السيد بسيادتك علي نفسك 


محكمة الزمن: حين يشهد الجسد و النية

في حياة الإنسان ،يمر علي الكثير من الصدمات و التجارب و لكن لا شيء ينسي منها . محكمة الزمن ،قبل محكمة الله،تأكد أن أفعالك و نوياك ستحاسب عليه...