lundi 17 mars 2025

لا شعوريا

 أتمني أن يأتي ذلك اليوم الذي أستيقظ فيه لا أحمل تفكيرا ولا ألم ولا قسوة من هذا الذي سببته لنفسي دائما يتذمر الإنسان أن الطبيعة هي التي فعلت فيه هذا التشوه الدائم في روحه لكن العكس أن كل ما يحصل لك هو من جراء قرارتك الخاطئة و تغاضيك علي الكثير من الأمور التي لم يصادق عليها قلبك 

أحيانا في لمح البصر يصبح الإنسان لا شيئ لا يشعر صخرة جامدة لا حياة فيها كأنه لم يخلق 

الحياة أسميها شيئ وكل فرد يسميها كيفما يشاء تقتل الكثيرين بلا رحمة وان لم تقتلهم تجرعهم سم فقدان الشغف حتي يصبح الإنسان فارغ من كل شيء حينها يصبح الموت الجسدي أرحم من التنفس 

سمعنا الكثيرين الذين يتحدثون عن معني الحياة و كيف نداريها لكن السؤال هنا هل عاشوها حقا بمثل ما نقلوه لنا؟ أم هو فقط حلم يستحب أن يصبوا اليه؟ لكل فينا معني ولكل فينا حقيقة مخفية هل نحن حقا نستطيع العيش مع عقولنا المبرمجة علي تجارب السابقين؟ هل فهموا معني الحياة ؟ أم يؤلون معناها ؟

افلاطون مثلا فيلسوف زمانه يؤمن بأن العالم المثالي في السماء عالم الحقيقة علي حسب تعبيره من جهة أخري تجد نتيشة _فلسفة المطرقة و السندال_ يؤمن بأهمية الحياة المتمثلة في الجسد؟ و الكثير من الفلاسفة لكل فيهم رأي كما نذكر فيلسوف النفس فرويد يذكر أن وجود الإنسان يتحقق  عبر ثلاثة أشياء الهوى و الأنا و الأنا الأعلي 

عجيب وأين أنا من هذا ؟ كيف أحقق وجودي هل بالعمل أم بالسعي وراء المنشود الذي تراه نفسي منشود؟ كيف أحقق ما أنا أريده أن يكون 

كثير من العبرات و الأحاديث التي لا تنتهي حول الوجود 

لا شعوريا أفكر حتي أيقنت أن محاولة التفكير أصلا تتعبني هل أنا فاقد لقواعد التفكير ؟ ربما 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

محكمة الزمن: حين يشهد الجسد و النية

في حياة الإنسان ،يمر علي الكثير من الصدمات و التجارب و لكن لا شيء ينسي منها . محكمة الزمن ،قبل محكمة الله،تأكد أن أفعالك و نوياك ستحاسب عليه...