jeudi 19 mars 2026

في رأسي... من لا يصمت"

 "الضجيج الذي في رأسك ليس ضعفًا… بل مرآة:

إما أن ترى فيها نفسك، أو تضيع داخلها.

 لا تخف من الذي يتكلم و إنما من يصمت؟ أقاومه فيأبي أن يسكن قاع رأسي 

هزمني عقلي فالأخير،يحدثني مرارا و تكرارا مللت أحاديثه،و أقلقني نصحه فأهرب منه إلي عالم أصنعه بمخيلتي العجوزة فيعود  إلي بالعصيان،أعود لمقاومته.

عقلي سبب مأساتي،بعد صراع طويل بينه وبينه،لم يجد طريقة لهزمي فيعيد إلي ذكرياتي البائسة.هناك هزمني عقلي 

الغريب في الأمر أن عقلي لا يتعب .. وإنما أتعبني 

إن أعطيته دفة السياقة أهلكني وأخرج كل ما في من ظلام وإن أبعدته أغرقني في ضجيج لا أعرف نهايته 

صحيح ما قلته يا نيتشة "إذا نظرت طويلًا في الهاوية، فإن الهاوية تنظر إليك أيضًا

كيف السبيل من النجاة وأنا غارق في الوحل وكأن الحياة  تعذبني 

بيني وبينك عهد لم يدفن في التراب،أتراك تنبش في كلماتي ،تحاول إيجاد روحك المسجونة لا أخفيك سرا 

فأنا أضعتها ولا أعرف طريقها 







كلما حاولت الهروب....وجدت نفسي هناك

دعها تمر 


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

أنا..كم لم يرني أحد

 لا تكن مثلهم… لكن لا تهرب أيضًا. الحياة ليست ساحة للضعفاء، لكنها كذلك ليست حكمًا بالإعدام على المتعبين. أنا لست مجرد روح تسكن جسدًا دنسه ال...