mercredi 1 avril 2026

أنا..كم لم يرني أحد

 لا تكن مثلهم…

لكن لا تهرب أيضًا.

الحياة ليست ساحة للضعفاء،

لكنها كذلك ليست حكمًا بالإعدام على المتعبين.

أنا لست مجرد روح تسكن جسدًا دنسه العالم،

أنا روح تحاول أن تفهم نفسها… وسط هذا الضجيج.

لا تبحث عني في الزحام،

فأنا لا أضيع هناك… بل أختار الغياب.

أوجد دائمًا خلف الجدران،

ليس لأتنصت على أحد،

بل لأسمع نفسي أخيرًا.

سريري الذي تراه باليًا…

هو عالمي الصغير،

جنتي التي أخبئ فيها دموعي حين تثقل،

وأضحك فيها أحيانًا مع الفراغ…

حتى يصبح الفراغ صديقًا لا يخيفني.

وسادتي…

ليست مجرد قطن،

بل مركز أحلامي،

حيث أرتب فوضاي،

وأعيد خلق نفسي كل ليلة.

أنا لا أحلم مثلكم،

لا أركض وراء المال، ولا أُطارد الشهرة،

ولا أرى نفسي في سباق مع أحد.

لكن هذا لا يعني أن عالمكم زائف بالكامل…

بل ربما لم أجد مكاني فيه بعد.

أحلامي بسيطة…

لكنها عميقة:

أن أكون أنا، دون خوف،

أن أفهم نفسي دون قناع،

أن أعيش بسلام مع هذا العقل الذي تأخر كثيرًا حتى يصادقني.

أعشق نفسي…

ليس غرورًا،

بل لأنني كنت الغريب عنها طويلًا.

أحيانًا أمازحها…

فنضحك،

وأحيانًا تغضب مني…

فأعود لأصالحها،

كأنها حبيبتي الوحيدة التي لا ترحل.

لا تلمني…

فأنا خرجت لتوّي من الضياع،

ووجدت في داخلي وطنًا صغيرًا…

أحاول أن أحافظ عليه من الانهيار.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

أنا..كم لم يرني أحد

 لا تكن مثلهم… لكن لا تهرب أيضًا. الحياة ليست ساحة للضعفاء، لكنها كذلك ليست حكمًا بالإعدام على المتعبين. أنا لست مجرد روح تسكن جسدًا دنسه ال...