jeudi 12 février 2026

محكمة الزمن: حين يشهد الجسد و النية

في حياة الإنسان ،يمر علي الكثير من الصدمات و التجارب و لكن لا شيء ينسي منها .

محكمة الزمن ،قبل محكمة الله،تأكد أن أفعالك و نوياك ستحاسب عليها في الدنيا قبل الأخرة و أن كل ذرة فعل خبيث وقول ،يهدم القلب ستحاسب عليه في الأرض قبل السماء.

الزمن:كاشف للفعل و ما خفية كان أعظم.

سيرورة الإنسان تسقل بالزمن الذي بديمومته تظهر كل الأفعال الغير مسرح بها ،تظهر للعلن.

هل الزمن يعالج الأذي الروحي للبشر؟

بالطبع فكل فعل خبيث سيتم معالجته حتي التراكمات النفسية ،لولا الزمن لإنتحر الإنسان جراء ما يراه ، في الفلسفة الوجودية صرح نيتشة بفكرة العود الأبدي قال: فكرة العود  الأبدي تجعل كل فعل يتكرر للأبد و كأن الزمن يعيد إستجوابنا بلا رحمة.

تأكد كل خيانة ستعود إليك إن لم يخنك الأخر ستخونك نفسك و يخونك الأقرب الي قلبك ثم  تعيد السماء محاسبتك من جديد، حتي علي أبسط قول رميتها الي الأخر.

الله: بين الظالم و المظلوم ؟

يقول محمد رسول الله: إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل إمرء ما نوى 

هذا القول يعيد إستجوابنا في أنفسنا من جديد أن حديثنا مع أذواتنا مقيد بالسمع ،و هو الله يسمع كل صغيرة و كبيرة 


محكمة الزمن مفهوم جميل يطرح المفارقة بين الأنا الظالمة للأخر  و بين عودة الزمن ليكشف مالم نعلمه... لكن  ما الفرق بين الزمن و الإنتقام؟

الإنتقام فعل طبيعي للإنسان المخذول ليرد حقه أو يشفي غليله و هو فعل يراه الأخر ،فعل خبيث و تراه الأنا فعل جائز  لرد الإعتبار ،لكن  إنتقام الزمن أفضل ......













محكمة الزمن لا تعقد جلساتها علنًا.

لا تُصدر أحكامًا مكتوبة.

لكنها تعمل بصمت.

النية التي زرعتها اليوم

ستقف غدًا أمامك…

فاختر ما تريد أن يشهد لك،

لا ما يشهد عليك.


vendredi 6 février 2026

الموت كمرآة للحياة

 يعيش الإنسان الواعي ليموت؟

من منا لا يعلم أن حياته منتهية أجلا أم عاجلا؟


الموت كمرأة للحياة هي نطفة فلسفية تعني أن وجودك بكله  زيف ؟ الزيف في ماذا؟

الزيف ليس عدم ثبوتيته أو مجرد وهم و إنما في موت كل مشاعرك.  علاقاتك، كل شيء سيضمحل في لمح البصر و  كأنك لم تعش قط ، كأنك لم تكن وسيما أو ذا جسد رائع، لن تحمل معك شيء سوي ما قدمت.

البعض يري الموت حقيقة كاملة لحياة أفضل و هذا ما يولد لنا التساؤل الأتي هل حياتنا محض صدفة؟ أم نحن تجارب أو أننا معاقبون لخطأنا في الماضي ؟

حياة بنية علي ما تريد أن تكونه بمعني أن تكون مثل أنت لا قناع ،لا نفاق ،لا خيانة أو غدر ، ،لا أن تجذب الإنتباه لشخصك و تتفاخر فنهايتك موت محتم.

الموت كمرأة للحياة يقول جان بول سارتر

الموت يكشف عبث المشاريع الزائفة. بما أنه ينهي كل شيء، فهو يدفع الإنسان لتحمّل مسؤولية اختياراته

الموت كجدار لا تستطيع تسلقه ،بهروبك من واقع أنك فان يجعل الإنسان يحاسب نفسه قبل أن يحاسب كما قال محمد  رسول الإنسانية .

لا تنخدع بواقعك  إن كان جميلا أو مظلم فكلها زائلة ،لا تنخدع بمن قالوا نحن معك للموت ،فالموت بحد ذاته يكشف كل شيء مكذوب عليه.

و لا تنخدع بكلامي ،ربما تود الهروب من القرأة، فالموت شيء جميل بحد ما هو شيء سيء.


من لا يرى الموت، لا يرى الحياة كاملة.

ومن خاف الموت، عاش نصف حياة.

ومن واجهه، بدأ يولد من جديد.

الموت و الحياة أراهم هاهنا عملة ذات وجه واحد كأنايا و عقلي فهم لا يتصارعون و إنما يكملون بعضهم البعض يقول ماركوس أوريليوس: الموت قانون كوني التفكير فيه يجعلك تعيش ببساطة،  بلا تعلق و بلا غرور .






لكنني أقول لولا الموت لا إختار الإنسان الإنتحار لقلقه من نفسه المتكررة ، الموت حقا مرأة للحياة 






يقول الله : كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام.



dimanche 25 janvier 2026

الإنسان الواعي:كائن معزولا أم مرض نفسي

 يصل الإنسان بعد الكثير من الصدمات أو لنقل بعد الكثير من التجارب المختلفة لدرجة الوعي بالأشياء  و تصبح بعد ذلك التجربة نوعا من الدافع الإديولوجي الإنسان ،لكن هل هذا الوعي يخلف كائنا معزول عن المجتمع ؟

العزلة: كتعريف فلسفي هي حالة انفصال الإنسان عن الآخرين، سواء جسديًا أو نفسيًا أو اجتماعيًا، سواء كانت اختيارًا أو فرضًا.

أي أن الشخص يكون بعيدًا عن التفاعل المعتاد مع المجتمع أو المحيط، ويعيش لحظات تأمل أو انعزال عن الضوضاء الخارجية .

يري العديد من الأشخاص أن  العزلة هي حرية جسدية لكنها تطورت الي العزلة النفسية بين الذات و نفسها ،أحيانا يحس الفرد بغربته في ذاته قبل المجتمع ،فيولد ذلك نوعا من التمييز عن الأخرين 

العزلة:بين الوهم و التأمل؟

أعرض عليكم العديد من حالات العزلة التي إعترضت طريقي في البحث عن هذا الموضوع ،قال لي أحد الأشخاص أن عزلتي حرية لي فأنا أتصور فيها حياة جميلة كما أرغب أنا فلا الأخر يقلقني ولا الحياة ترهقني لكن  في نهاية المطاف أجد نفسي وحيدا لأنني إعتزلت المجتمع بكل تفاصيله و لم أندمج في أفكارهم لأنني أري أن الذي يفكرون فيه قد تجاوزته بأشواط لذلك أعتزل لكي أتأمل نفسي  و أجعلها متقدمة عن بقية الأنوات.

يروي لي أخر قائلا: لقد تعبت من هذا الأمر(يقصد العزلة ) في بداية إختياري للعزلة وجدت الأمر مريح فلا وجود لأوهام الأصدقاء و لا وجود للحبيبات و الكذب فيهم .... لكنني تعبت ، نعم تعبت لأنها أغرقتني في اللامعني و  من كثرة أنني لا أملك مع الأخرين سوي أجسادهم التي تمر أمامي ،خلقت وهما فأصبح لي صديق كما أحبه أنا و زوجة كما أشتهيها  . و حياة وردية لا وجود للأسود فيها أين هذا من أنا ؟

العزلة  جميلة لكنها قاتلة لن أعرض عليكم في مقالي أي تفكير فلسفي لأي جهة من الفلاسفة .

أليست العزلة مرض نفسي ؟

أري  وحدتي خير من الإنغماس في المجتمع القذر ولكن هذه الوحدة لا يجب أن تكون وحدة للروح بين ذاته و نفسه ،نعم أشاركهم في حياتي بشرط أن أجذب الجميل لي دون ما. أدخل في وحل القذارة و الأفكار السطحية .


vendredi 23 janvier 2026

من الخذلان الي النضج

 -كل نفس ذائقة الموت-

-الي ربكم ترجعون-

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:الظلم ظلمات يوم القيامة-

يقول نتيشة:ما أدرانا بأن الحقيقة جميلة، أليس العكس تماما هو الصحيح.

يمر علي الإنسان طوال حياته بتجارب أحيانا تكون قاتلة لكنها جميلة عندما تتعمق في معانيها ،وتبحث عن الهدف أو الخلاصة من هذه التجربة سواء كانت التجربة مريرة أو جميلة ،لابد للمتعلم ان يتعلم من كل شيء.

الخذلان فعل وجد ليهدم الروح ،وسياق تحول من الأمل الي الألم الخِذلان هو أن تُراهن على شخص ما،

.فيختار ألّا يكون معك حين تحتاجه

و هل نحن نحتاج الأخر ليكملنا؟

الأنا جعلت لتكتشف بقية الأنوات  ، نعم نحتاج الأخر لا ليكملنا و لكن لكي نكتشف أنفسنا داخله و يكتشف  نفسه داخلنا فنحن خطان متوازيان نسير في طريق طويل و في النهاية نلتقي في مفترق الحياة لندمج كلا التجربتين ،في هذا السياق يذكرني ببرج الحوت ...

سمكتان توأزر بعضها البعض، فهي متماسكة في الأخير.

خذلان و الخيانة بينهما حبل قصير فأنت لم تخذل فقط الروحا و إنما خذلت الميثاق و قتلت كل العهود و المواقف ، أنت فقط طمست كل شيء جميل فينا؟

أما الخيانة هي فعل أخلاقي ،خبر تمرد علي جملته الإسمية فأعياها من التحول إلي خبر ثان

لكن هل تبقي الأنا طريحة فراش الخذلان؟

لا، الأصل هو التجربة وإن كانت مريرة ،أنت الذي إندمجت فيها و تحملت أعبائها ،أخطات وأصبت ،هنا دور العقل في النضج؟


يقول نتيشة: ما لا يقتلني يجعلني أقوي.

الخذلان يهدم الأوهام  و يكسر الزيف  و نكتشف  أننا في قيد التجربة و الأخر بطبعه أداة للمعرفة سواء كانت معرفة ثقافية أو إجتماعية. 

الإنسان لا يصبح نفسه إلا بعد أن ينهار و همه عن الأخر و هنا نكتشف ذواتنا لكن أيجب أن أخذل لكي أكتشف نفسي.؟

يبقي الإنسان يكتشف نفسه و الأخر معا حتي تغمض جفونه الروحية(الموت) .

من الخذلان و هدم الماضي الي التشييد و النظج ، كل صدمة حياتية يفعل الإنسان البصيرة 

يقول كارل يونغ: لا يصبح الإنسان ناضجا بتجنب الضلام ،بل بمعرفته 

أن تهرب من شيء ألمك يعني أنك مازلت قيد التجربة و لم تفرغ من تسليط معاناة هي بطبعها مضت و تريد التمسك بها ،

دعه يمر 

يقول  جبران خليل جبران: النضج هو أن تقف وحيدا دون أن تشعر بالوحدة





لوسفير أيها الملعون...... إقترب لا تخف ،هل نسيت ماضيك،هل نسيت أيامك ،  هل نسيت تلك الحكايات، إن كنت قد نسيت فأنا لم أنسي،مازلت أعود إلي تلك الأيام بين الحين و الأخر،أفتكر و أتفكر ،ما بكينا عليك و إنما علي أنفسنا......







قلي لماذا إخترتني......... ثم تركتني 


mardi 20 janvier 2026

من شهوة الأنا إلي طغيان السلطة

 نعيش في زمن تحاول فيه الأنا إثبات وجوديتها عبر موقعها العائلي أو المجتمعي أو في السلطة .

السلطة : تملك العديد من التعريفات إما أخلاقيا أو إجتماعية أو سياسية كانت لكن كتعريف عام هي القدرة على التأثير، التوجيه، أو فرض القرار على الأفراد أو الجماعات، سواء بالقانون، بالإقناع، أو بالقوّة، بهدف تنظيم السلوك وتحقيق النظام داخل المجتمع.

تتموقع الأنا في مجتمع  كساعية لإكتساب وجوديتها في كل الأوساط  و تظهر الأنا هنا عند تقزيمها أو التي تريد أن تظهر نفسها كأنا ساعية لشيئ معين مثلا في العائلة علاقة سلطة الأب بإبنه اما أن تكون سلطة تسييرية نحو هدف سامي معين أو أن تكون سلطة قوية تبرز فيها سلطة الأب القاسية لإفراض وجودية أناه.

كذلك نراها الأنا في العلاقات الإجتماعية عندما تريد الكثير من الأنوات (الأشخاص) يفرضون أرائهم حتي و إن كانت مغلوطة.كذلك في مواقع التواصل الاجتماعي عبر  إشراك الأخرين كل شيء تقوم به الأنا لحصد الإعجاب أو الليكات و هم في الحقيقة لا يشعرون بالذي يصورنه

أقول : من عرف نفسه كسر أول صنم للأنا 

نستحظر قول أرسطو: يقول من يطلب السلطة لذاته لا يستحقها.

وجب علي الإنسان كبح ذاته في كل المجالات لكي لا نصل الي ما أسميه أنا ' الأنا الفوضوية' 

التي تعبث بذاتها و تعبث بمن حولها  يقول  مونتسكيو:  كل من يمتلك السلطة يميل  لسوء إستعمالها .

نحن هنا لا نناقش الأفكار التي تقول عن علي الأنا أن تكون متسلطة علي الأخرين لتزرع فيها قاونينها  شهوانية كانت ام طغيانية في هذا الإطار أستذكر نظرية. هوبس عندما يقول حرب الجميع ضد الجميع ربما في أقاويل  توماس هوبس طغيان لسلطة الأنا ،السلطة التخويفية لتنظبط الأنوات في المسار الصحيح.كي لا تخلق الفوضى 





أضبط أناك و بعدها إظبط الأخرين

لكن هل بكبح الأنا نحقق العدالة السامية ؟




vendredi 2 janvier 2026

Is Our Life True in Light of Reality?


Truth is the correspondence of thought with reality, or the harmony of judgment with what exists in itself, so that it withstands rational examination and methodological critique, remaining valid despite changing opinions. In other words, truth is what both perception and reason agree upon in knowing reality. Aristotle said: “Truth is the agreement of thought with reality.”

But is what we are living now real?

What we experience may be only the reality perceived by our external senses, yet truth begins when we are fully present in the moment.

Are we merely isolated “selves” acting out life,

or are we an inseparable part of this infinite universe?

We are born within a limited, defined self, confined within a body, and through our presence we create stories—each of us living a narrative.

Through these stories, we feel connected to the universe: we complete it, and it completes us.

But truth will one day cease to be absolute, and the question will shift from “Who are you?” to “Where are you?”

Death: Reality or Existential Illusion?

Who among us has experienced death and can describe it?

No one.

Physical death marks the end of the role of the self that used to think, live, and ask questions.

We say humans consist of body and soul.

Does death affect only the body, or does the soul die as well?

At death, the body ceases to serve the self, while the soul is taken, as Allah says: “Indeed, you [humans] are to die, and they [others] are to die.”

Where Does the Soul Go?

According to the religious path, the soul moves to the Barzakh (intermediate realm) after death, as Allah says: “And behind them is a barrier until the Day they are resurrected.”

I cannot argue purely through philosophy, because the religious evidence is stronger.

Our Existence in the Universe

Thus, we are:

Responsible selves

Conscious parts of a single universe

Living a temporary reality

While the full truth is beyond the present moment

Allah says:

“We will show them Our signs in the horizons and within themselves until it becomes clear to them that it is the truth.” (Fussilat: 53)

Death, then, is truth, as the Qur’an describes:

“Indeed, the Hereafter is the true life.”

Commentators explain that the word “life” here refers to the complete, true existence, while this worldly life is only amusement and play.

Our life now is not an illusion, but an incomplete reality.

Upon death, we will live the full, real life.

The ultimate question remains: Have we internalized God’s words about ourselves?


samedi 27 décembre 2025

حين يقف العقل عند باب الإيمان

السؤال المطروح هل يتطلب الإيمان بالله عقلا أم وجدانا؟
العقل كأداة وجودية تتصف بالحقيقة و البحث عن ما هو ملموس لا عن شيء ما وراء الطبيعة لكن أين تكمن سيرورة العقل في إثبات وجود (الله) الظواهر الغيبية.هل العقل هنا يعارض هذا أم يثبته؟
ديكارت ينفي الحواس مثلا عندما رأي الشمس قرص و هو .
كوكب كامل قال: لا يمكننا أن نثق في الحواس التي تخدعنا
الإيمان هو إيمان بشيء أغلبيته غير مرئي مثل الإحساس
 بالحب ،بالكره ,بالعمل......
هنا كيف نوفق بين عقلا ينفي و قلبا يؤكد ؟
يعود بنا هذا السؤال لعلاقة العقل بالقلب في حالة الحب .
العقل دوره الأسئلة و الشك و الوجدان يجيب بالطبع نحن نتحدث عن موضوع أرقي من علاقة شخصين.نتحدث عن علاقة الإنسان (العقل) و الله(الوجدان أو الإيمان).
نستحضر هنا إبن الرشد  عندما يقول أن العقل لا يتعارظ  مع الوحي بل هو أداة لفهمه.
إبن الرشد لم يجيب عن السؤال فالعقل ينفي فكرة الوحي أصلا 
يقول الغزالي- أول مسلم غاصة في متاهة العقل و إثبات وجودية الله و هو الذي أخرج الكوجيتو الأولي أنا مؤمن إذن أنا موجود- العقل مهم  لكن وحده يضيع في المتاهة.النور الحقيقي من الله .
هل المسلمون يتهربون من الإجابة عن الأسئلة التي يعتبرها البعض خروجا عن الملة ؟
المتصوفة (هو منزع عقلي  مسلم )مثلا قالوا
 أن الله  يذاق لا يفهم قط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
نجيب الله يقول في النص القرأني في صورة القمر - أفلا يتدبرون القرأن أم علي قلوب أقفالها - 
هنا ما معني مفهوم التدبر ؟ التدبر هو أرقي سمة من التعقل أو إمعان العقل في التفكير كان ممكن أن يقول أفلا يتفكرون .
التدبر هو خليط من العقل و الوجدان فالله لم يخلق القلب هباءا فالقلب كذلك يفكر و يستوعب الأمور الخارقة و الخارجة عن نطاق العقل ،فللعقل حدود التفكير يقف عندها و هنا يستلم الوجدان دفة القيادة ،فالعقل يسأل و القلب يجيب 
عقل يفكر.. و قلب يجيب.. و روح تتصل بروح الله 
العقل طريق إلى الله، لكنه ليس الله.

وحين يتعب العقل من السؤال، يبدأ الإيمان في الطمأنينة.”
نسأل هل الله وجود أم موجود؟ 
نقول نحن في العامية كقول إبن العربي ليس في الوجود إلا الله.
الله هو الذي أوجد الشيء و هو بطبعه موجود في كل الوجود الذي وجد بمعني أخر الله ليس موجود داخل الوجود بل هو الوجود الذي يكون به كل موجود
هايدغر مثلا يقول : الخطأ الأكبر هو إعتبار الله  كائنا بين الكائنات.

نقول أن الله  لا يحتاج بل يوجد 
إذن للعقل حدود بينية للتفكير و أنه ليس الوحيد في الإنسان يفكر للروح أيضا دور مهم و للوجدان و القلب الدور الأساسي لخلق الإيمان .هنا نتجاوز دور الأنية و إثبات وجودها و هي التي أوجدت نفسها بين منظمة عقلية و روحية و هي بطبعها موجودة في اللاوعي 

jeudi 25 décembre 2025

بين الحب و الخذلان

 (تفضحني دائما كلماتي)

خلق الإنسان بالحب من عند خالقه و ينمو بالحب من عائلته.و يظن أن هذه هي الحياة ثم في لمح البصر تتطفئ الحياة النور عن هذا الحب  و تبدأ في الألم حتي تتجرعه كل يوم و كأن الذي عشته سابقا كان مجرد حلم 

الحب مفهوم سامي لن تستطيع الكلمات وصف معانيه مثله مثل ذلك الإحساس الفجيئ الذي يأتيك بغتة لا سابق إنذار له .

تعيش  في حلم مليئ بالأزهار  ثم ...... أموت،تموت كل شيء عندما يدق بابك مفهوم الخذلان -يا ليتها كانت القاظية_

يقول نتيشة:ما يؤلم في الخذلان ،ليس ما فعله الأخر. بل ما كنا نظنه مستحيلا أن يفعله.

الأمر المؤلم ليس الأخر و إنما كمية الألم الذي خلفه من ذلك الشيء الذي بقي  نحن هنا نتقاسم مع الطبيعة فصلا تكون فيه الأشجار ميتة ،فصل الشتاء تراه الأزهار شيء يقتل عروقها .لكنها تنسي أن الشتاء رمز للمطر و جذور الأزهار في الأرض،و قد نسيت أن الماء كل شيء.

مثلك نحن أيتها الزهرة نخاف من هذا و تنسي أن للتجارب طعم نبيل حتي و إن كانت مؤلمة .

يقول ديستويفكسي:الألم في الحب لا يأتي من الفقد.بل من الإيمان الذي لم يجد من يحمله.

و هنا يتضارب كل شيء و ينهك ذاته بسؤال لا يعرف أحد إجابته:أحقا نستحق ذلك؟؟


lundi 22 décembre 2025

جدلية العقل و القلب و اللاوعي

نحن البشر خلقنا لنجد أنفسنا وسط اللاشئ وسط الزحام المتراكم جراء قراراتنا الخاطئة مع وضع قليل من بهارات الحزن و الألم .

يولد هذا صراعا داخليا لن نفهم معناه الا إذا إنغمسنا في مطبات هذا الكائن الذي أستخلف في الأرض.

ميزنا الله بمعجزة نراها بسيطة الا أنها تملك وزن ثقيل لمن درس معانيها ،العقل .

ليس مجرد عضوى في جسد الإنسان وإنما هو أداة مركزية للحياة ،يتسم بالمنطق و أخذ القرارات الصائبة ،التحليل و تجزئة كل ما هو مشكل ، لكن نملك القلب مركز حياة الإنسان الحياتية و الشعورية.

القلب بغظ النظر عن دوره في دوران الدم هو مركز  الإحساس .

و به نحب و به نشعر كل شيء في الحياة

اللاوعي موقعه تحت السطح مركز الرغبات المكبوتة،الغرائز وظيفته تخزين المشاعر المتطفلة عن القلب و العقل يكون ظمن صراع العقل و القلب.

المشكلة هنا أننا نحتاج أن نوفق بين هؤلاء الثلاثة  لكي يصير الإنسان متوازن الإحساس و الإدراك. و التحليل كذلك هذا ما يجعل الإنسان إن لم يوافق بينهما مريض أو في صراع دائم 

نحن نعيش في زمن كل شيء غير قابل للتحليل و في اليوم نواجه الكثير من المشاعر المتطفلة بينها ما يكون إشمئزاز ، رحمة ،حزن .

العقل المنطقي لا يصبح ذاك العقل الموجه و إنما يضغط علي القلب للتدارك والاوعي يخزن ذاك الكبت ،هنا لم يعد إنسانا و إنما كومة من المشاعر المحترقة .

لا يجب أن نكون مثلما قال نيتشة: من لا يعرف ظله الداخلي لا يعرف نفسه حق المعرفة ، و هنا يقصد اللاوعي. يجب أن تغوص في داخلك و ترتب تلك الفوضي الداخلية و تسمع نفسك و تحاورها ثم ترتب العقل أن يصدر قرارات دون ضغط علي القلب ، عندها لا يخزن اللاوعي التراكمات القلبية 

يقول كارل يونغ: لتصبح كاملا يجب عليك  أن تتعرف علي الظل الداخلي (يقصد اللاوعي ) و أن تتقبل كل أجزاء نفسك  العقلية والعاطفية واللاوعي.

يعني الحل هنا هو تقبل نفسك و معرفة نفسك بنفسك و بناء نفسك بنفسك لا ببناء علي حسب الأخرين ، كما يقول نيتشة متحدثا عن الأخر : الأخر هو الجحيم .

سارتر يقول : الإنسان محكوم  بأن يكون حرا، و هذا يشمل حرية قلبه و عقله معا ،

ربط سارتر الحرية بالحرية الداخلية و تحرير العقل و القلب من القيود الزائفة و الاستماع اللاوعي هنا نطرح كذلك المنطق الديني الذي يتجاوز معنى الفلسفة عندما يقول  ابن العربي (المنطق الصوفي ):العقل مرشد لكنه لا يغني عن إحساسه بالروح .

إذن الخروج من هذه الجدلية هي الحرية الداخلية و توقيع هدنة ثلاثية تخدم مصلحة الإنسان و بإجتماعهما نخلق إنسان متكاملة يستطيع مجابهة الحياة و نصنع ألة عقلية روحية عاطفية متكاملة .

mercredi 17 décembre 2025

المرأة في نظام الرأسمالية

 طالما تحدث الكثير عن المرأة ،كل و عمق نظريته فمنهم من يري أنها كل شيء ،ومنهم من يري أنها ناقصة دين و عقل(المنهج الإسلامي) و منهم من يري أنها مجرد أداة إنجاب فقط أو أنها أداة تسلية للرجل.

اولا دعنا نعرف مفهوم المرأة: المرأة هي كائن ذات إنسانية متكاملة يبرز دورها في تكامل المجتمع ولا تعرف ككائن خلق للولادة أو للشهوة وانما هي اشارك في بناء المجتمع أخلاقيا .

                             المرأة بين الماضي و الحاضر 

المرأة كانت ولم تزل ذلك الشيء الجميل ،تلك الأمومة المتحكمة في زمام خلق الرجال ،كانت المجاهدة ليس بالسلاح و إنما في تربية جيل متكامل ينمو بين أحضان الأخلاق .

هي الأم و الزوجة التي تقوم بأدوارها كأحسن وجه حتي ربحت اليانصيب في صعود الأوطان 

حتي قال عنها أرسطو -المرأة رجل ناقص-


الأن...... لم اعد تلك الشامخة أصبحت المرأة تعيش و تلد في الشارع ،تلد لنا الدناءة و الرذيلة  

أصبحت رمزا للشهوة فقط هذا ربما يكون من نظرة الرجل لها كجسد و أيضا عندما نجد ملابس النوم تمشي في الشارع بالطبع سينظر لها كسلعة تباع و تشتري.

سابقا كان البغاء مقتصرا علي عدد من الإناث قليل جدا أما الأن أينما تولي وجهك تري البغاء و  أشباه نساء عاريات.

هنا لنسأل أنفسنا هل المرأة الأن قادرة علي الحفاظ علي الأخلاقيات ؟

ربما .لا بالطبع 

لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

العالم شهد العديد من الثورات الفكرية و الإقتصادية و السياسية كذلك و نتج عن هذا الثورات تغير كثير في النمط الإجتماعي و بالتحديد حرب علي الأخلاق 

أصبحت المرأة تعمل ؟ لماذا تعمل و الرجل خلق ليعمل عليها؟

العولمة طمست هوية المرأة و نتجت عنها الحرية الزائفة ،تري نفسها أنها قادرة على مسايرة الرجل في كل مهامه و بدأت المسيرة المشؤمة لتحرير فكرة المرأة علي أنه حرية ،لكنها مغالطة أخلاقية .

الموضوع الأساسي ليس أن المرأة تعمل وإنما إخراجها من مهمتها الرئسية تربية جيل متكامل.أخلاقيا قبل أن يكون سياسيا أو إقتصاديا.

بالطبع لنشر الحرية الزائفة لها وضعوا لها مدارس لينمو فيه طفلها الصغير من عامه الأول ليكبر هذا الطفل علي عدم الإحساس بحنان الأم فحنانها ذهب لرئيس عملها؟

قال أرثر شوبنهاور: النساء مهيأت بطبعتهن لرعاية الطفولة ،لا لأعمال الكبري.

تعمل المرأة بسعر بخس ثم تذهب لزوجها بكونها المساهمة في تكوين العائلة ماديا ،ولهذا الغرض العولمة وضعت قوانين مساندة لها وأجهضت القانون الطبيعي للمرأة

كيف سيصبح الجيل القادم الذي يعيش في كنف العولمة لا الأم موجودة ولا الأب حاضر ،بالطبع سيكبر في الشوارع كأن به يتيم الأبوين .


jeudi 11 décembre 2025

الي العالم




إلى كل من سيأتي بعدي،
إلى كل من سيحمل حياته بين يديه كما أحمل أنا وجعي،

اعلموا شيئًا واحدًا: العالم الذي ستجدونه ليس سوى مسرح من الأقنعة، حيث يُطلب منكم أن تكونوا ما يريد الآخرون، أن تركضوا في عجلة مستديرة لا نهاية لها، وأن تنسوا أنفسكم. لا تفعلوا ذلك.

الألم الذي سيأتيكم ليس لعنة، بل معلم صامت. كل قرار خاطئ، وكل تجاهل لقلبكم، سيترك أثرًا داخليًا، لكنه أيضًا فرصة لتعرفوا جوهركم الحقيقي. لا تلوموا الطبيعة، ولا تلوموا الزمن، بل انظروا داخل أنفسكم. هناك يكمن الحق، هناك تكمن قوتكم، وهناك تولد الحرية.

السعادة ليست هدفًا يُفرض عليكم، بل حالة وعي. الأحلام التي تنسونها أو يخفيها عقلكم ليست هروبًا، بل مرايا للنفس التي تحتاج أن تتحرر. لا تسمحوا للعقل أن يقيد أفعالكم، ولا للآخرين أن يسرقوا وجودكم.

الحياة مهزلة، نعم… لكنها أيضًا مختبر للوعي. لا تركضوا وراء كل ما يفرضه عليكم العالم. توقفوا، تساءلوا، عيشوا لحظاتكم بصدق. كونوا أنتم، لا تمثلوا إلا أنفسكم.

تذكروا: العقل قد يربككم، والفكر قد يرهقكم، لكن الوعي هو ما يجعل الإنسان حيًّا. الشجاعة ليست أن تهربوا من الألم، بل أن تواجهوه، أن تواجهوا أنفسكم، أن تواجهوا الحقائق المؤلمة دون أن تفقدوا جوهركم.

إذا قرأتم هذه الكلمات، تذكّروا: الحياة ليست ملكًا لأحد، لكن وجودكم ملككم. احموه، عاشوه، وعيشوه بصدق. كونوا أنتم، وحدكم، وسط كل الظلال والتمثيل والركض المستمر.

حاتم، فيلسوف الألم والوعي


العدمية و الأنا

 يمكن أن أكون مبالغا لقول أننا نعيش زمن العدمية الجارحة لأنا؟!

الأنا مفهوم فلسفي يظم معرفة الذات و هنا تفترق الأسئلة عن وجودية الإنسان بربطها، بالعقل  أو الجسد و نحن هنا لن نتحدث عن العلاقة الجدلية والحرب القائمة عن من يكون وجود الإنسان

فأنت توجد نفسك عندما توقظ كل حواسك الداخلية و الخارجية و تتعمق في إنسانيتك و وجودك .

العدمية هو كل ما يراه الإنسان و يعجز عن فهمه سوى كانت  عدمية أخلاقية،عدمية وجوديةأو عدمية احتماعية شاملة ، ولا يستطيع فهم مجراياتها الكونية و دائما مرتبطة بالسوؤال لماذا؟ 

كما قال الفيلسوف ألبرت كامو متحدثا عن العبثية أي العدمية :العبث يبدأ من لحظة نسأل فيها لماذا و لا نلقي حتي جواب.

سؤال لماذا يأتي بعدها إنفجار ذهني ضخم مثل طرح سوؤال من أنا؟ 

بين الأنا و العدمية ضياع بين المفاهيم و الأسئلة الوجوية المعقدة .أن توجد نفسك في ضوضاء أنت لا معني فيها هنا يطرح السوؤال كيف أجد نفسي هنا؟

هناك من يوجد نفسه بالعمل و المال والجاه.

هناك من يوجد نفسه بعدم الإجابة عن الأسئلة التي ليس لها جواب مفهومي.

هناك من يوجد نفسه بالحب و الروابط الإجتماعية دون الإنغماس في الوحل 

أما أنا مازلت أبحث عن نفسي فلم أجدها وحين توجد نفسي سأسألها شيء واحد لا ثانية لها:

أين كنت عندما إحتجت لنفسي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

mardi 9 décembre 2025

 يبدو أن العالم إتفق علي شيئ واحد لا غير 

التفاهة.عصر التفاهة نحن اليوم الذي نعيشه 

تري الرجل يلهث وراء فتاة و الفتاة تلهث وراء رجل والكل في نظرهم. خائن والكل يكذ

عجيب 

أنا و الكون

هل أنت محور الكون ؟
هل أنت قادر علي تغير مصير الكون؟
هل بفنائك يفني الكون؟
نحن البشر محور الكون نعم لكن أنت كجزء لست بمحور أن جزء فقط لذا لا تشبع عقلك أن رحيلك سيغير شيء 
إن كنت في العائلة سيملأ فراغك غيرك ربما أخوك أو إبن أخيك و أما في العمل سيأتون بأحد غيرك يكمل العمل و أما في الأصدقاء سيصادقون الكثير من هم مثلك لذلك لا تعش من أجل الكون و إنما عش لأجلك فقط be your self 
نحن كبشر مجتمعين نستطيع تغيير فكر فقط لكن أنت بنفسك لا تستطيع تغيير شيء بيدأنك تغير نفسك لأجل نفسك فالكون مصيره محدد في الثقافة العدمية..زائل هذا الكون حتي في العقيدة الإسلامية أنت و الكون زائل و فنائك أنت لن يفني شيئ .
إذن عش لنفسك أنت فقط وظف كل شيء في الكون الإسعاد نفسك فكما قال جون بول سارتر في مسرحيته المشهورة"الأبواب الموصدة

Hell is other people 
الأخر هو الجحيم 
فكن لنفسك ولا تكن لغيرك ولا تتبع الأقوال المأثورة 
خادم القوم سيدهم
فأنت السيد بسيادتك علي نفسك 


mardi 16 septembre 2025

خطأ التعلق

كل شي في الحياة اختبار حتي ذلك التفكير البسيط الذي تراه أنت تفكير بسيط هو في حد ذاته إبتلاء 
ههههههه ولكن كيف سيعاقبنا الله؟؟ 
بالقتل ؟. بالحرق. بالأمراض. ....
لا 
فأبسط عقاب هو تركك لنفسك فهي قادرة أن تهلكك.! عجيب لا يدخر لك الله شيئ سوى أن يبتعد عنك و هنا الموت أرحم من هذا البعد.
التعلق ؟!!؛
هو فعل روحاني يرتبط بشخص معين و هذا الشخص كفيل بأن يدمرك عجيب حقا؟
الحب ماهو ؟ هل هو جنس لا هل هو إحساس جميل عندما تقبل شخص لا 
هو المودة و الرحمة 
لهذا لا يجب علي الإنسان أن يتعلق بأشخاص
و ما الحل إذن
تعلق بالله وحده و سيعطيك الحياة كطبق من ذهب

mercredi 16 juillet 2025

الحرية

 .أتدرك أيها الإنسان أن إلي ربك الرجعى 

هل يربطنا الدين الإسلامي أن حياتك لا تدوم ولا تسوى شئ مدام الموت هي الحلقة الأخيرة من هذه الضوضاء ،أحيانا لا تذوق طعم بحياتك يقتلك التفكير من أجلك،من أجل الأخرين ،من أجل الحياة ،أن تسير غنيا.أن أن أن أن ،ثم يغدرك الموت في وهلة تتبخر أنت و ذكراك ووجودك و كأنك لم تكن أصلا موجود

ولم أسمع أحد عاد من الموت ليروي لنا ما رأي كيف أكون وقد قدر لي أن أكون بمثل بما أراد الإله؟ 

!أم نحن نزعم أننا موجودين و نتصنع السعادة

السعادة؟ تفاقمت الكثير من النظريات ولكن لم تجد ذلك المفهوم الذي يلهمك معني السعادة يقول علي الهويريني "تبدأ الحياة ببكائك و تنتهي بالبكاء عليك فأين تري السعادة هنا" حقا أين السعادة هنا 

لا تقلق هناك الكثير من السعادة في هذا العالم فكل الإنسان يبحث عن السعادة في العالم و لكنه نسي أنها مكنونة داخله؟

لو بحث الإنسان في نفسه و فهمها لكان أسعد مخلوق علي وجه البسيطة 

يحاول أن يتجاوز عن تلك الأشياء التي تزعجه في مفهوم اليومي و أن يعيش كل يوم بيومه أن يبحث في أعماق روحه عن سبب وجوده وليس سبب خلقه،فالوجود و الخلق 

مفهومان متوازيان 

لكن هل بهذا مثل لطعم السعادة الدائمة ؟.؟

أرى أنه يجب علي الإنسان الموت ربما يكون الموت هو نهاية المسلسل الدنيوي المؤلم وبداية شيء جميل 

ويبقي التساوؤل هل هناك سعيدة بعد الموت ؟




jeudi 29 mai 2025

لن نستيقض

 أتوهم دائما بالسعادة أحاول جاهدا أن أكون سعيداً لم أستطع وحدي أن أقاوم هذا الكم الهائل من الألم و كأنه خلق لي فحسب، لم أعد أعرف كيف أكون أو كيف احلم.... الأحلام  نسيتها أو أخفاها عني عقلي خوفا من فقدان عقلي هه ربما سأفقد عقلي .

أتدرون جميل حقا أن تعيش من دون عقل يسيطر علي أفعالك يمدك بالأوامر .

مجنون يعني لماذا أطلقو عليه لفظ مجنون؟؟؟ يقولون فاقد للعقل ؟؟ و هل نحن البخير نملكه؟؟؟؟

نستيقظ كل صباح لمواجهة أهوال الحياة نعمل . .نحزن..نحلم.. نضحك... نأكل.. نفكر.. ثم ننام ثم نستيقظ من جديد 

مهزلة هي الحياة كل المفاهيم تجعلنا نركظ ورائها لننعم بها .نركظ .نركظ نركظ نركظ نركظ ثم ننام و في ساعة من نومنا المتواصل لن نستيقض  أبدا



أما أنا فتعبت من السفر فأنزلني هنا

dimanche 25 mai 2025

صراخ

 أخاف جدا 

من أنا كل ساعة يتغير شيئ فيا .في عقلي .٫في جسدي 

أصبحت أخاف جدا من نفسي؟

بعد منتصف الليل لا أعرف من أنا أصوات تؤلم غشاء أذني كلام غير مفهوم أحدهم يقول لي بصوت عال:أقتلهم .. أقتلهم ... سأمدك بالقوة اللازمة ... أقتلهم

و صوت أخر يقول: لا لا لا لا دع الأمر للدنيا فعدل الله جميل 

وأخر: يصرخ 

و أخر: يضرب قلبي 

وأخر: يبكي 

من أنا

يوقضني من هذه المتاهة صوت الأذان الله أكبر أستيقض قليلا أركز في الله أكبر حتي أغفو أغفو أغفو حتي يوقضني صراخ جديد قد تركوك ثم أعود لنفس الصراع.

المختلف في للصراعيين هو النور و الضلام 

من أنا ولماذا أنا الذي يفكر.....

دعني دعني لوسفير أيها الشيطان ها قد عدت إلينا

samedi 12 avril 2025

الود أو الدم

 ألم يدغدغ أضلعي كل صباح حتي إستأنست به معي و في اليوم الذي لا يكون فيه ألم أشعر بشئ ينقصني أ لا تظن أنه أصبح شئ يكملني

نحن لسنا بمرضي نفسيين و إنما أصابتنا العدوي من الذين ولدوا مرضي من الذين ماتوا جراء قرارتهم هاولاء لا يعالجون أنفسهم و انما يختارون من لا خبرة له في الحياة او الفارغ من الحب يستغلونهم او بالأحري يشفون من أمراضهم أو ينصلون فيهم كل الطاقات السلبية حتي يشفون ثم يرحلون بتعلة انك ليس مناسب لي

كل المرضي النفسيين ليسوا مرضي و انما كانوا بخير حتي أني من أهلكهم أليس الإنسان طبيب نفسه؟

يتحول هولاء المستضعفين الي مجانين أو مجرمين 

الود ام الدم سأختار الدم لأن الود هو الذي جرنا الي الدم. 



اكثرت قتل بني قاسم بربهم.     حتي بكيت ما يبكي لهم أحد

اليت بالله لا أرضي بقتلهم.    حتي أبهرج بني قاسم أينما وجدوا

محكمة الزمن: حين يشهد الجسد و النية

في حياة الإنسان ،يمر علي الكثير من الصدمات و التجارب و لكن لا شيء ينسي منها . محكمة الزمن ،قبل محكمة الله،تأكد أن أفعالك و نوياك ستحاسب عليه...